Most Americans picture Bonnie and Clyde as a pair of Old West desperadoes, but theistory behind the legend is far messier than the movies suggest. One of the most surprising facts about their relationship is that Bonnie Parker was legally married to another man for the entire time she was with Clyde Barrow. . وقبل that, aseries داردtheir crimes exploited a kind of mobility that simply did not exist in the previous century.

خطأ شائع آخر أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي هم من نفذوا الكمين الأخير. في الواقع، كان الكمين في 23 مايو 1934 من تنفيذ رجال قانون من تكساس ولويزيانا، من بينهم حارس تكساس السابق فرانك هامرالذي انضم إلى المطاردة بعد هروب سجناء من مزرعة سجن إيستام. وكان التحقيق الفيدرالي قد انطلق في الأصل بفضل دليل صغير: زجاجة دواء بوصفة طبية عُثر عليها في سيارة مسروقة مهجورة. تعقب المحققون الوصفة إلى صيدلية في ناكادوشيس بتكساس, واكتشفوا أنها كانت موصوفة لعمة كلايد, وهو ما ربطهم رسمياً بالعصابة.
وفي 20 مايو 1933, صدرت مذكرة فيدرالية تتهمهما بنقل سيارة مسروقة عبر حدود الولايات, مما منح العملاء الفيدراليين صلاحية قانونية للانضمام إلى المطاردة. لكن حتى نهاية القصة تحمل مفاجأة أخيرة: لم يُدفن بوني وكلايد معاً, رغم أن بوني كتبت عن أمنيتهما في الدفن جنباً إلى جنب. دُفنت بوني مع عائلتها ودُفن كلايد في مدفن عائلته, تاركين اسميهما مقترنين إلى الأبد في الأسطورة بينما قبورهما الفعلية منفصلة.


