كان المطر ينهمر كالشلالات في قلب دبي. الملياردير عادل المنصوري يقف أمام نافذة قصره الفاخر، يحدق في الحديقة الخلفية صعقاً بما يراه. هناك، تحت وابل المطر الغزير، تجلس فتاة صغيرة ترتدي زي عاملة نظافة…
في قلب دبي، وقف عادل المنصوري في مكتبه الفاخر يراقب المدينة التي ساهم في بنائها. لم يتجاوز الخامسة والثلاثين، لكنه كان يجسد النجاح المطلق: ثروة طائلة، نفوذ واسع، وسمعة يرتعد لها المنافسون. خلف هذه الهالة كان رجل يعيش في عزلة اختيارية، يحيط نفسه بجدران من الجمود العاطفي. المشاعر عنده نقطة ضعف لا تليق برجل في … Read more