في ليلة شتاء باردة، لم تكن الصدفة وحدها من قرعت جرس فيلا طارق بن فهد. فتاة صغيرة بثياب ممزقة وشعر متسخ، ترتجف من البرد، تطلب شيئاً غريباً: “فقط مكان دافئ لأستحم، ثم أرحل”. تردد طارق، لكنه فتح…
في ليلة شتاء باردة، وقف طارق بن فهد في شرفة فيلته الفاخرة يحتسي قهوته الساخنة، يراقب السماء الملبدة بالغيوم. لاحظ حركة غير معتادة عند البوابة. فتاة صغيرة، ثيابها ممزقة، شعرها متسخ، تحمل حقيبة مهترئة. لم تكن كالمتسولات المعتادات. النقاء في ملامحها كان واضحاً رغم ما يبدو على وجهها من خوف وتوتر. ترددت طويلاً أمام الجرس، … Read more